|
التوعية بمرض أنفلونزا
الخنازير H1N1
|
ما هي أنفلونزا الخنازير؟
هو مرض تنفسي يحدث في الخنازير سببه النوع (A) من فيروس الأنفلونزا الذي يسبب حالات
تفشي الأنفلونزا في الخنازير، وتسبب فيروسات أنفلونزا الخنازير مستويات عالية من المرض
بين حيوانات الخنازير لكن الوفاة من المرض قليلة (1%-4%).
وتنتمي فيروسات أنفلونزا الخنازير، في معظم الأحيان، إلى النمط الفرعي H1N1، ولكنّ
هناك أنماطـاً فيروسـية فرعية تدور أيضاً بين الخنـازير (مثل الأنماط الفرعية H1N2
و H3N1 و (H3N2 .
تُصاب الخنازير كذلك بفيروسات أنفلونزا الطيور وفيروسات الأنفلونزا البشرية الموسمية.
وفي بعض الأحيان يُصاب الخنازير بأكثر من فيروس في آن واحد، ممّا يمكّن جينات تلك الفيروسات
من الاختلاط ببعضها البعض. وقد يؤدي ذلك الاختلاط إلى نشوء فيروس من فيروسات الأنفلونزا
يحتوي على جينات من مصادر مختلفة وقادر على إصابة الإنسان.
لذا، تحدث الجائحة عند ظهور نوع جديد من فيروس الأنفلونزا ليس لدى الإنسان مناعة ضده
الأمر الذي قد يؤدى إلى تزامن حدوث عدة تفشيات وبائية على مستوى العالم وارتفاع معدل
الإصابة بالمرض والوفيات . وتزداد سرعة انتشار الفيروس الجديد نتيجة للسفر والانتقالات
في مختلف أنحاء العالم.
مراحل الوباء العالمي لجائحة الأنفلونزا:
قسمت منظمة الصحة العالمية مراحل المرض إلى ستة مراحل وهى :
1- المرحلة الأولى: حيث ينتشر الفيروس فقط بين الحيوانات .
2- المرحلة الثانية: يبدأ الفيروس في اكتساب القدرة على إصابة الإنسان، وتبدأ احتمالية
حدوث الوباء بين البشر .
3- المرحلة الثالثة: يبدأ الفيروس في إحداث بعض إصابات متفرقة أو بين مجموعات محدودة
بين البشر، ولكن لا توجد عدوى من إنسان إلى آخر إلا نادراً.
4- المرحلة الرابعة: هنا يوجد انتقال للعدوى بين البشر، يصبح الفيروس قادراً على إحداث
الوباء على مستوى مجتمع معين.
5- المرحلة الخامسة: توجد عدوى بين البشر على الأقل في دولتين من إقليم واحد من أقاليم
منظمة الصحة العالمية، بينما لم تتأثر بقية الدول بالفاشية.
6- المرحلة السادسة (مرحلة الجائحة): انتشار العدوى بين أعداد كبيرة من البشر في إقليمين
على الأقل من أقاليم منظمة الصحة العالمية مع وجود مؤشرات لحدوث وباء عالمي.
•
مرحلة ما بعد ذروة الوباء:
يبدأ عدد الحالات ومعدل الإصابة في الانخفاض، وقد تتبع هذه المرحلة موجات إضافية من
الفاشية.
•
مرحلة ما بعد الوباء:
هي المرحلة التي يكون فيها عدد الحالات ومعدل الإصابة قد عاد إلى طبيعته.
ماذا عن مخاطر الجائحة؟
من الأرجح أن لا يكون لدى معظم الناس، ولاسيما أولئك الذين لا يتعاملون مع الخنازير
بانتظام، أيّة مناعة ضد فيروسات أنفلونزا الخنازير يمكنها وقايتهم من العدوى.
وإذا تمكّن فيروس أنفلونزا الخنازير من الانتشار بين البشر بفعالية، فسيصبح قادراً
على إحداث جائحة. ومن الصعب التنبؤ بالآثار التي قد تخلّفها جائحة من هذا القبيل، ذلك
أنّ آثارها تعتمد على قوة الفيروس ومستوى المناعة الموجودة لدى الناس.
طرق العدوى:
• ينتقل الفيروس من الشخص المريض أو الحامل للمرض إلى الشخص السليم عن طريق الرذاذ
المتطاير من الأنف والفم أثناء العطس أو السعال .
• عند ملامسه الأشياء الملوثة بالفيروس .
فترة حضانة المرض:
فترة حضانة المرض هي من 1 – 5 أيام ونادراً ما تكون 7 أيام، وهى الفترة بين دخول الفيروس
إلى جسم الإنسان وبدء ظهور أعراض المرض.
فترة العدوى :
يمكن للإنسان المصاب أن ينقل العدوى للمخالطين قبل ظهور الأعراض عليه بيوم واحد وحتى
سبعة أيام بعد ظهورها، ويمكن للفيروس أن يعيش خارج الجسم لمدة 2-8 ساعات.
ما هي أعراض الأنفلونزا؟
لا تختلف أعراض أنفلونزا الخنازير عن الأعراض العامة لمرض الأنفلونزا الموسمية وهي
:
• ارتفاع في درجة حرارة الجسم وقد تحدث رعشة بالجسم.
• رشح بالأنف
• احتقان بالحلق
• سعال.
• ألم في الجسم والعضلات وصداع.
• قد يعاني بعض المرضى من الإسهال أو القي.
ماذا أصنع إذا أصبت بأعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا؟
- إذا كنت مصابا بأعراض الأنفلونزا فأمكث في المنزل ولا تغادره إلا للضرورة، حيث يساعد
ذلك في الحد من انتشار المرض.
- احرص على أخذ قسط كافي من الراحة، وشرب كميات كافية من السوائل. كما يمكن استخدام
الأدوية المسكنة للآلام والخافضة للحرارة. مع ملاحظة أنه ينبغي للأطفال والشباب عدم
استخدام مسكنات الأسبرين لتوقي الإصابة بما يسمى بمتلازمة راي، وإذا اشتدت عليك الأعراض
أو كنت مصابًا بأحد الأمراض المزمنة فراجع المنشأة الصحية.
- قلل من مخالطة الآخرين قدر الإمكان للحد من انتقال العدوى لهم.
- استخدم المنديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف به، ثم التخلص منه في سلة
النفايات.
- حافظ على نظافة اليدين بانتظام، وخاصة بعد العطس أو السعال.
- الحرص على تهوية الغرفة بفتح النوافذ قدر الإمكان.
- يمكنك مغادرة المنزل بعد التأكد من زوال الحمى وأعراضها واستمرار درجة حرارة الجسم
طبيعية لمدة 24 ساعة (وذلك دون تناول الأدوية الخافضة للحرارة). نظرا لكون ارتفاع درجة
حرارة الجسم يرتبط بأعلى فترة لخروج فيروس الأنفلونزا من خلال الرذاذ أثناء العطس أو
السعال.
متى ينبغي التماس الرعاية الطبية الطارئة؟
تشير منظمة الصحة العالمية أن معظم حالات الإصابة بالمرض تُعد حالات معتدلة، ولله الحمد،
ويتماثلون للشفاء حتى وإن لم يخضعوا لأيّ علاج طبي، إلا أنه ينبغي للفرد التماس الرعاية
الطبية إذا ما شعر بأحد علامات الخطورة، والتي تشمل:
علامات الخطورة لدى الكبار:
- أعراض خاصة بالجهاز التنفسي:
• صعوبة أو ضيق في التنفس
• ازرقاق الوجه
• بلغم دموي
• ألم في الصدر
- اضطراب في مستوى الحالة الذهنية أو العقلية.
- ارتفاع في درجة الحرارة لمدة تزيد عن 3 أيام بالرغم من استخدام العلاج
- انخفاض في ضغط الدم.
علامات الخطورة لدى الأطفال:
• صعوبة أو تسارع التنفس
• ضعف الوعي
• صعوبة إيقاظ الطفل من النوم
• ضعف أو عدم الرغبة في اللعب.
• في حالة وجود هذه الأعراض يجب تحويل المريض إلى المستشفي ليتم إعطاءه العلاج المضاد
للفيروس (التاميفلو أو الريلانزا)، ويجب اخذ مسحة من الحلق والأنف، وتنويم الحالة إذا
استدعت الحاجة لذلك..
• في حالة عدم وجود هذه الأعراض، يجب التنبيه على المريض بضرورة مراجعة المستشفى عند
ظهور هذه العلامات.
الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات:
يجب على هذه الفئات طلب الاستشارة الطبية حال إصابتهم بأعراض الأنفلونزا، لأنهم أكثر
عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا، حيث يساعد تقديم الرعاية الطبية لهم في وقت مبكر
من الحد من المضاعفات ومن ثم خفض نسبة الحاجة لإدخالهم للمستشفيات. وتشمل هذا الفئات
التالية:
1. الرضع والأطفال تحت سن 12 سنة .
2. كبار السن (أكبر من 65 سنة).
3. الحوامل
4. المدخنون
5. من يعانون من أمراض مزمنة: مثل أمراض الرئة المزمنة، والربو، وأمراض القلب الوعائية،
والسكري وأمراض الكلى، والكبد، وفقر الدم، والأنيميا المنجلية، والمصابون بالسمنة المفرطة،
وأمراض الأعصاب المزمنة، والمصابون بالأمراض الإستقلابية، ومرضى نقص المناعة ( بسبب
علاج أو مرض)
تعريف حالة الأنفلونزا A (H1N1)
تبعا لمنظمة الصحة العالمية فإن الحالات تنقسم إلى:
الحالة المشتبهة:
أي شخص يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة ( 38مº أو أكثر) مع أي من الأعراض الآتية:
-سعال -رشح الأنف -احتقان بالحلق -آلام بالجسم - صداع
- غثيان وقئ - إسهال.
مع ضرورة وجود واحد أو أكثر مما يلي:
- المخالطة الفردية لحالة مؤكدة أو مشتبه إصابتها بفيروس الأنفلونزا A(H1N1) .
- الزيارة خلال 7 أيام سابقة إلى بلد تأكدت به إصابات بفيروس المرض .
- التواجد في تجمع به حالة أو أكثر مصابة بالمرض.
الحالة المحتملة :
هي حالة مشتبهة ثبت بالفحص المعملي (RT-PCR) أنها ايجابية لفيروس الأنفلونزا A وسلبية
لفيروسات الأنفلونزا الموسمية.
الحالة المؤكدة:
هي حالة مشتبه أو محتملة ثبت أنها ايجابية لفيروس الأنفلونزا AH1N1 بأي من الفحوص الآتية:
- PR-PCR
- مزرعة للفيروس إيجابية.
- زيادة أربعة أضعاف في الأجسام المضادة لفيروس الأنفلونزا AH1N1
كيف نقي أنفسنا ونحد من انتشار المرض؟
- المداومة على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى التي تستخدم
لغسيل اليدين بصفة منتظمة، خصوصا بعد السعال أو العطس.
- استخدام المنديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف به، ثم التخلص منه في سلة
النفايات. وإذا لم يتوفر المنديل فيفضل السعال أو العطس على أعلى الذراع وليس على اليدين.
- يُنصح بتجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد، لأن اليدين يمكن أن تنقل الفيروس
بعد ملامستها للأسطح الملوثة بالفيروس.
- تجنب الاحتكاك بالمصابين وكذلك مواقع الازدحام والتجمعات (التي ظهر فيها المرض) قدر
الإمكان.
- الحفاظ على النظافة العامة للمنزل ومواقع العمل:فمن المعلوم أن الجراثيم يمكن أن
تنتقل من خلال العطس والسعال أو الأيدي للعديد من الأسطح. ويمكن لفيروس الأنفلونزا
أن يظل على الأسطح من 2 إلى 8 ساعات، ولهذا يجب الحفاظ على نظافة المنزل والمكاتب بصفة
يومية، مع الاهتمام بنظافة الأسطح التي تتعرض للمس الأيدي بكثرة، ومن ذلك الطاولات
ومقابض الأبواب والكراسي ودورات المياه وغيرها، وذلك باستخدام السوائل المطهرة المخصصة
لذلك.
- التقيد بالتوجيهات التي تصدرها وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى.
متى ينصح باستخدام الكمامات ؟
لا تنصح منظمة الصحة العالمية الأصحاء بارتداء الكمامات، ولكن يجب على الطواقم الطبية
التي تتعامل مع المصابين بالمرض الحرص على ارتدائها في كل مرفق صحي.
كيف يمكن استخدام الكمامات بطريقة سليمة؟
للكمامات الطبية عدة تصاميم. وهي أحادية الاستعمال في غالب الأحيان. كما أنّها تُعد
لأغراض مختلفة منها الجراحة أو طب الأسنان أو الإجراءات الطبية أو العزل أو الوقاية
من الغبار. أمّا الكمامات التي تُستخدم، عادة، خارج مرافق الرعاية الصحية فقد تكون
أيضاً من القماش أو الورق أو من مواد مشابهة.
• وضع الكمامة بعناية لتغطية الفم والأنف وربطها بإحكام للحد إلى أدنى مستوى من الثغرات
بين الوجه والكمامة؛
• تجنّب لمس الكمامة أثناء ارتدائها- ولا بدّ، كلّما تمت ملامسة كمامة مستعملة (عند
نزعها أو غسلها مثلاً) من تنظيف الأيدي بالماء والصابون أو بأحد المحاليل الكحولية
لتنظيف الأيدي؛
• الاستعاضة عن الكمامات المبلّلة فوراً بكمامات جديدة جافة ونظيفة
• عدم استخدام الكمامات الأحادية الاستعمال مرّة أخرى- ولا بدّ من التخلّص من الكمامات
الأحادية الاستعمال فور نزعها.
في حالة عدم توفر الكمامات الطبية، يمكن استخدام بدائل أخرى مثل تغطية الفم والأنف
بقطع من (القماش – المناديل – غطاء الرأس). وفي هذه الحالة يجب غسل هذه البدائل قبل
إعادة استعمالها (تنظيفها بمواد التنظيف العادية في درجة حرارة عادية) وينبغي نزعها
فوراً بعد الاعتناء بالمريض. كما ينبغي غسل الأيدي فوراً بعد لمسها أو نزعها.
ما هي الأدوية المتوافرة لعلاج أنفلونزا الخنازير؟ ومتى أحتاج للعلاج؟
• تشير منظمة الصحة العالمية أن معظم حالات أنفلونزا الخنازير التي أُبلغ عنها سابقاً
شُفيت تماماً من المرض دون أيّة رعاية طبية، ودون أدوية مضادة للفيروسات، وكذلك الحال
في المملكة ولله الحمد، ولكن قد يحتاج عدد من المصابين إلى العلاج بالمضاد الفيروسي
بحالات معينة وذلك لتفادي المضاعفات.
• يتوفر نوعان من مضادات الفيروسات تستخدم ضد فيروس الأنفلونزا، وتقلل من حدة المرض
والمضاعفات الناتجة عنه.
• تزيد كفاءة هذه الأدوية إذا استخدمت خلال 48 ساعة من بدء المرض.
• لا يجب تناولها إلا باستشارة الطبيب المختص.
• لا ينصح تناولها كوقاية.
• بحثك عن الدواء بلا داعي يعرضك للاستغلال.
• احذر كل أنواع التقليد والإشاعات.
هل يوجد لقاح لحماية البشر من أنفلونزا الخنازير؟
بدأت عدد من شركات الأدوية في إنتاج لقاح مضاد لأنفلونزا الخنازير، إلا أنها في المراحل
التجريبية حيث يعطي هذا اللقاح لفئات محددة من أفراد المجتمع، ثم يتم متابعتهم لمعرفة
نتائج اللقاح والمضاعفات التي قد تحدث. ومن المتوقع بمشيئة الله أن تخرج نتائج تلك
التجارب والبدء في إنتاج اللقاح خلال الأشهر القادمة بإذن الله.
عوامل نجاح تنفيذ الإجراءات والأنشطة التي يجب إتباعها في المدرسة
لمواجهة وباء مرض أنفلونزا
• القناعة لدى إدارة المدرسة والكادر التربوي بأهمية تلك التوجيهات والإرشادات في الحد
من انتشار الأنفلونزا، وسعيهم لتفعيلها بشتى الطرق المتوفرة بالمدرسة.
• العمل الجماعي كفريق واحد وفق خطة واضحة لتفعيل التوجيهات والإرشادات في المدرسة
بين طاقم المدرسة والمجتمع المدرسي.
• مشاركة الأسرة والمجتمع لتوسيع دائرة نشر المعلومات الصحية، ومساندة جهود المدرسة
في تفعيل طرق الوقاية في المنزل والحي. ولا بد أيضا من التعاون والتنسيق مع وحدات الصحة
المدرسية أو مراكز الرعاية الصحية الأولية.
• الإشراف والتقييم والتطوير، حيث يساعد الإشراف على معرفة مدى تطبيق تلك الإجراءات
والأنشطة، وتقيد المجتمع المدرسي بالإرشادات الصحية. وهذا بدوره يساعد على تقييم الوضع
ومعرفة مكامن الضعف والقصور، ومن ثم التطوير والسعي لإيجاد الحلول المناسبة لتجاوز
تلك العقبات.
مهام مدير المدرسة
1. تكليف منسق (مرشد صحي) بالمدرسة مسئول عن متابعة كافة الإجراءات المطلوبة.
2. تخصيص غرفة أو غرفتين بالمدرسة لعزل الطلاب الذين تظهر عليهم أعراض مرضية خلال الانتظار
لنقلهم إلى منازلهم بواسطة أولياء أمورهم. ويجب أن تحتوي الغرفة على كمامات واقية،
وجهاز قياس حرارة الجسم، ودواء خافض للحرارة (عدا الأسبرين بالنسبة للأطفال)، مع مطهر
للأيدي ومناديل. كما يجب تسجيل الحالات في سجل مخصص لذلك لضمان المتابعة.
3. إلزام الطلاب والعاملين بالمدرسة بالبقاء في المنزل عندما تبدو عليهم أعراض الأنفلونزا
حتى يمضي عليهم 24 ساعة بعد انتهاء الأعراض والحرارة بدون استخدام خافضات الحرارة.
4. متابعة نسب الغياب اليومية للطلاب والمعلمين.
5. توفير كافة وسائل النظافة الشخصية (المياه، والصابون، والمطهرات ...) والتهوية الجيدة
داخل الفصول.
6. تكثيف أعمال النظافة العامة لجميع مرافق المدرسة وأسطح الأشياء التي يعتاد المعلمون
والطلاب ملامستها، ومن ذلك الطاولات ومقابض الأبواب والكراسي ودورات المياه وغيرها،
وذلك باستخدام السوائل المطهرة المخصصة لذلك، وتغيير وتجديد أدوات النظافة كالمناشف
والمماسح.
7. ينصح مديري المدارس بأن يظهروا إبداعهم في توفير القدر الكافي من المسافات بين مقاعد
الطلاب قدر الإمكان لتقليل فرص انتشار الفيروس وذلك بتحريك المقاعد بعيداً عن بعضها
وإلغاء الفصول المدمجة (في حالة إضافة طلاب من فصل إلى فصل آخر).
8. العمل على رفع وعى الطلاب وجميع العاملين في المدرسة عن مرض الأنفلونزا وكيفية الوقاية
منه والتعامل مع الحالات من خلال التدريب والندوات واستخدام الإذاعة المدرسية.
9. العمل على إشراك أولياء الأمور والمجتمع المحيط لرفع الوعي الصحي. والتنبيه على
أولياء الأمور لإبلاغ المدرسة عند مرض الطالب متضمنا معلومات عن الأعراض ونوعية المرض،
ويتم تسجيل ذلك بدقة.
10. عقد مجلس آباء مرة واحدة على الأقل للتعريف بالمرض، ويمكن الحصول على المادة العلمية
من هذا الدليل ومن موقع الوزارة الالكتروني.
11. زيارة موقع الوزارة الالكتروني بشكل دوري (مرة واحدة أسبوعياً على الأقل) للإطلاع
على ما يستجد بهذا الخصوص.
12. الإشراف على جميع الإجراءات الوقائية بالمدرسة.
13. التنسيق مع إدارة التعليم وقسم الصحة المدرسية.
للمدارس التي تعمل بنظام تنقل الطلاب/ الطالبات بين الفصول:
تنقل الطلاب بين الفصول قد يؤدي لزيادة احتمالية انتشار الأنفلونزا في المدرسة، ولهذا
فيُنصح أن تحاول إدارة المدرسة العمل قدر الإمكان للحد من هذه التنقلات وحصرها في تنقل
الكادر التربوي بين الفصول وليس الطلاب ما أمكن ذلك.
مهام المعلم المنسق الصحي (المرشد الصحي)
1- ملاحظة أعراض الأنفلونزا بين طلاب المدرسة والعاملين بها عن طريق:
• ملاحظة الطلاب عند الدخول للمدرسة في الصباح.
• مراقبة الطلاب أثناء طابور الصباح.
• المرور على الفصول ومراقبة ظهور أعراض الأنفلونزا على الطلاب.
2- تنفيذ ومتابعة إجراءات التعامل مع الحالات المشبهة بها:
• عند اكتشاف حالة مشتبهة بها يتم عزل المريض في غرفة تخصص لذلك بالمدرسة، وإرساله
إلى منزله بأسرع ما يمكن. ويجب ملاحظة بقية الطلاب والعاملين طوال اليوم الدراسي لاكتشاف
من تظهر عليه أعراض المرض.
• يتم الاتصال على ولى الأمر وإبلاغه بذلك بأسلوب بعيد عن التخويف، ووفق المتبع نظاما
لدى إدارة المدرسة، مع إعطاء ولي الأمر التوجيهات والإرشادات المتعلقة بالوقاية وفق
المنصوص عليه في هذا الدليل (التوجيهات والإرشادات للوالدين)، وتسليمه نسخة منها.
• يجب أن يرتدي المريض الكمامة ما أمكن ذلك، وكذلك المعلم الذي يشرف على مثل تلك الحالات.
• استيفاء النماذج الخاصة بالغياب (مرضي) والتأكد من أسباب الغياب.
• إعداد بيان يومي لمدير المدرسية وطبيب الصحة المدرسية عن نسبة الغياب بالمدرسة وأسبابها
والحالات المشتبه بها.
3- التوعية الصحية من خلال:
• الإذاعة المدرسية.
• عقد الندوات والمحاضرات للعاملين والطلاب وأولياء الأمور وتزويدهم بالمعلومات الضرورية
عن المرض وطرق تفاديه ومكافحته وطرق الاستعداد والجاهزية لمواجهته.
• توزيع ملصقات التوعية الصحية عن غسل اليدين والسلوكيات السليمة الواجب إتباعها عند
العطس أو الكحة.
• توزيع المطبوعات والنشرات المبسطة ذات الرسوم التوضيحية للعاملين والطلاب والأسر،
والتي تبين وتوضح طرق مكافحة الأنفلونزا ومواجهتها وإعراضها وعلاماتها وما يتوجب عمله
عندما يصاب أحد أفراد الأسرة.
4- متابعة وتحسين البيئة المدرسية الحسية: من خلال
• متابعة توافر مستلزمات النظافة بدورات المياه وتشمل: الماء والصابون السائل والمناديل
الورقية وسلال المهملات المغطاة بأعداد كافية طوال الوقت، وأن يكون هناك دائما كميات
كافية بمستودع المدرسة.
• متابعة تطهير وتنظيف الأسطح باستخدام المنظفات والمطهرات، مع الاهتمام بنظافة الأسطح
التي تتعرض للمس الأيدي بكثرة، ومن ذلك الطاولات ومقابض الأبواب والكراسي ودورات المياه
وغيرها، وذلك باستخدام السوائل المطهرة المخصصة لذلك، وتغيير وتجديد أدوات النظافة
كالمناشف والمماسح.
• متابعة كافة الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى داخل المدرسة.
5- تحسين البيئة المدرسة النفسية والاجتماعية: من خلال:
• تشجيع الطلاب والعاملين في المدرسة على احترام من كانوا مصابين بالأنفلونزا بعد عودتهم
للمدرسة، ومعاملتهم كأصحاء.
• العمل على توفير الدعم الصحي العاطفي والنفسي للطلاب والعاملين من خلال الصحة المدرسية
ومرشدي الطلاب.
• مناقشة أهمية العزل للحالات المصابة والتأكيد على أن ذلك إجراء وقائي وليس عقوبة.
تحميل
CD خاص بالتوعية بمرض
أنفلونزا الخنازير H1N1
|