الخميس 01-10-1431 هـ 06:06 صباحا
 

   
 
 


 

  • مساند معارف إصدار 11.2
  • تحديث معارف اصدار 4977
  • إضافة مهارات الابتدائية كاملة
  • تحديث معارف اصدار 4963
  • تحديث معارف اصدار 4975

  •  

    تسجيل الدخول

     

    المستخدم
    كلمة المرور

     


    نبذة عامة عن التعليم للجميع

    ما هو مفهوم التعليم للجميع؟

    "التعليم للجميع"، التي كانت انطلاقتها الأولى في جومتيين، تايلند في عام 1990، هو عبارة عن التزام دولي يهدف إلى توفير التعليم "لكل مواطن في كل مجتمع". وتضم الجهات الشريكة تحالفاً واسع النطاق من الحكومات الوطنية، وفئات المجتمع المدني، والوكالات الإنمائية، مثل اليونسكو والبنك الدولي. وفي إطار الاستجابة للبطء الذي شاب التقدم الذي تحقق على مدى عقد من السنين، فقد أُعيد تجديد هذا الالتزام في داكار بالسنغال في إبريل/نيسان 2000، ومرة أخرى في سبتمبر/أيلول 2000، حيث اعتمدت 189 من البلدان والجهات الشريكة هدفي التعليم للجميع من بين الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة الثمانية (MDGs).

    وترمي أهداف التعليم للجميع الستة بصورة خاصة إلى:

    بالرغم من أن الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة لا تُشير ـ في مجال التعليم ـ إلا إلى مسألتي توفير التعليم الابتدائي للجميع والتباينات بين الجنسين في التعليم، فإن البنك الدولي يدرك أن تحقيق جميع الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة سيقتضي مساندةً للالتزام بتوفير التعليم للجميع بصورة كاملة.
    ضمان حصول جميع الأطفال ـ بحلول عام 2015، ولاسيما الفتيات والأطفال الذين يعيشون ظروفاً صعبة وكذلك الأطفال المنتمين إلى أقليات عرقية ـ على فرصة الالتحاق بتعليم ابتدائي إلزامي وجيد النوعية مجاناً، وإتمامه.
    تحسين مستويات محو أمية الكبار بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2015، لا سيما لدى النساء، وكذلك إتاحة فرصة الحصول على تعليم أساسي ومستمر للكبار كافة على نحو يتسم بالإنصاف.
    القضاء على أوجه التفاوت بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2015، وتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم بحلول عام 2015، مع التركيز على كفالة إتاحة حصول الفتيات ـ على نحو كامل ومتساوٍ ـ على تعليم ابتدائي جيد النوعية وإتمامه؛
    تحسين جميع جوانب نوعية التعليم، وضمان تحقيق التميز للجميع، حتى يتمكن الجميع من تحقيق نتائج تعليمية مُعترف بها وقابلة للقياس لا سيما في مجال الإلمام بالقراءة والكتابة والحساب والمهارات اللازمة لدخول معترك الحياة؛
    بالرغم من أن الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة لا تُشير ـ في مجال التعليم ـ إلا إلى مسألتي توفير التعليم الابتدائي للجميع والتباينات بين الجنسين في التعليم، فإن البنك الدولي يدرك أن تحقيق جميع الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة سيقتضي مساندة لكامل الالتزام بتوفير التعليم للجميع

    ما هي مبادرة المسار السريع؟

    تم الشروع في تنفيذ مبادرة المسار السريع في يونيو/حزيران 2002، وهي مبادرة تعليمية تستند إلى تحقيق النتائج. وقد ظهرت هذه المبادرة نتيجة لاجتماع لرؤساء الدول في مارس/آذار 2002 انتهى إلى توافق مونتيري، وهو التزام للدول بتوفير السبل لمكافحة الفقر على مستوى العالم. وهذه المبادرة هي عبارة عن شراكة من جهات مانحة لأغراض التعليم والبلدان المنخفضة الدخل تركّز على تعجيل خطى التقدم نحو تحقيق الأهداف الموضوعة للتعليم من بين الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. ويلزم هذا التحالف الإنمائي الجديد من أجل التعليم الجهات المانحة بتنسيق وتقديم مساندة إضافية بشأن السياسات، والبيانات، وبناء القدرات والمساندة المالية للبلدان التي تلتزم، بدورها، بتحديد أولويات التعليم الابتدائي لجميع الأطفال، وتطبيق السياسات التي من شأنها تحسين نوعية وكفاءة نظم تعليمها الابتدائية، والمستعدة للمساءلة عن النتائج.

    بدأت مبادرة المسار السريع في الوقت الحالي، من خلال أكثر من 30 شريكاً مانحاً ثنائياً ومتعدد الأطراف، في توفير مساهمات مهمّة من حيث تعبئة الموارد وتنسيقها لأغراض التعليم. وحتى يوليو/تموز 2006، بلغ عدد البلدان المنخفضة الدخل التي تتلقى مساعدات مالية أو فنية من مبادرة المسار السريع 54 بلداً، يعتمد 20 بلداً منها هذه المبادرة اعتماداً كاملاً، ويتلقى 34 بلداً آخر مساعدات من خلال صندوق بناء القدرات التابع لمبادرة المسار السريع (صندوق تنمية برامج التعليم). ومن المُقدر أن يبلغ عدد البلدان الأخرى التي ستكون جاهزة للمصادقة على خططها التعليمية على مدى العامين القادمين حوالي 40 بلداً، مما يرفع العدد الكلي للشركاء في مبادرة المسار السريع إلى 60 بلداً. وتشكل نسبة التلاميذ في تلك البلدان الستين زهاء 70 في المائة من إجمالي نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس. واعتماداً على حجم المساندة المتزايدة التي يُبديها كل من البنك والجهات الشريكة الأخرى، فإن مبادرة المسار السريع يحدوها الأمل في المساهمة في إلحاق حوالي 70 مليون طفل بالمدارس، وذلك من الأطفال غير الملتحقين بالدراسة بحلول عام 2015، منهم 42 مليون من الفتيات، كما تأمل في مساعدة ملايين من الأطفال الآخرين الملتحقين بالفعل بالمدارس على الحصول على نوعية أفضل من التعليم

    ما هو التعليم لأغراض الاقتصاد القائم على المعرفة؟

    يشير مصطلح "التعليم لأغراض الاقتصاد القائم على المعرفة" إلى مساعدات البنك الدولي التي تستهدف مساعدة البلدان النامية في الحصول على رأس المال البشري المُتسم بدرجة عالية من المهارات والمرونة اللازمة للمنافسة بفعالية في الأسواق العالمية النشطة في الوقت الحالي. ويدرك البنك الدولي في المساعدة التي يتيحها، بالدرجة الأولى، أن القدرة على إنتاج المعرفة وعلى استخدامها قد أصبحت عاملاً رئيسياً في عملية التنمية، كما أصحبت حاسمة الأهمية لتحقيق ميزة تنافسية للبلد المعني. كما يدرك كذلك أن الطلب الآخذ في الارتفاع على التعليم الثانوي في أنحاء عديدة من العالم يُتيح فرصةً قيمةً لتكوين قوة عمل جيدة التدريب وقادرة على تحقيق النمو الاقتصادي المدفوع باعتبارات المعرفة، وذلك على نطاق واسع


    ما هي مبادرة العلم والتكنولوجيا والابتكار؟

    يستهدف العمل في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار إلى تعزيز قدرات أي بلد على استيراد واستخدام التكنولوجيا الحالية، وتحسين رأس المال البشري والتعليم، وبناء القدرات لاستحداث معارف جديدة. ويدرك البنك الدولي أن وفرة العمالة غير المهرة ومنخفضة الأجر لم تعد سبيلاً لتحقيق النمو السريع والرفاهية على الصعيد الوطني. ففي عالم اليوم، الذي يتسم بحدة المنافسة العالمية وسرعة التغيّرات التكنولوجية، فإن مفتاح تحقيق الرفاهية يتمثل في توافر قوة عمل متعلمة تعليماً جيداً وتتمتع بمهارات فنية، وقادرة على إنتاج سلع وخدمات كثيفة استخدام المعارف وذات قيمة مضافة عالية في مؤسسات القطاع الخاص التي تحظى بقدرات إدارية على اكتشاف تكنولوجيات حديثة ومتطورة وتكييفها وتبنيها، وبيع سلع وخدمات متطورة في الأسواق العالمية.

    ولا يُعتبر مصطلح "أنشطة كثيفة استخدام المعارف" مرادفاً للتكنولوجيا المتقدمة. فبالرغم من أن تجميع أجهزة الحاسب الآلي لأغراض التصدير تخلق صادرات ذات تكنولوجية متقدمة، فإن ذلك ليس إلا نشاطاً يعاني قلة الأجور ونقص المهارات وانخفاض القيمة المضافة، الأمر الذي من غير المحتمل أن يؤدي إلى تحقيق الرفاهية أو زيادة مستويات المعيشة على الصعيد الوطني. من جهة أخرى، فإن الاستزراع السمكي، والأحياء المائية، وزراعة الأزهار الموسمية تقتضي جميعاً عمليات إنتاج كثيفة المعارف، رغم أنها تُصنف تقليدياً على أنها أنشطة منخفضة التكنولوجيا.

    وسيقتضي التخصص في إنتاج السلع ذات القيمة المضافة العالية والكثيفة الاستخدام للمعارف، بغض النظر عما إذا كانت عالية أم منخفضة التكنولوجيا، جهداً مُنسقاً لتعزيز قدرات التعليم والعلم والتكنولوجيا والابتكار في البلدان المتعاملة مع البنك الدولي. وقد تم تحديد أربعة أبعاد حاسمة الأهمية في هذا المجال، وهي: التعليم لأغراض الاقتصاد القائم على المعرفة؛ والبحث والتطوير: استحداث معارف جديدة وذات صلة بالاقتصاد وحيازة التكنولوجيا ونشرها؛ واستخدام المعارف القائمة لتحسين القدرة على المنافسة؛ وقدرات وضع السياسات المتعلقة بالعلم والتكنولوجيا.


    ما هي الأهمية التي يوليها البنك الدولي للتعليم في برامجه الإقراضية؟

    يعتبر التعليم عنصراً مركزياً في عملية التنمية. وقد ساند البنك الدولي التعليم في البلدان النامية منذ عام 1963، حيث قام أثناء هذه الفترة بتحويل أكثر من 39 بليون دولار أمريكي في صورة قروض واعتمادات من أجل التعليم. وحتى إبريل/نيسان، 2006، بلغ عدد العمليات التي موّلها البنك الدولي حوالي 144 عمليةً في 86 بلداً. ووفقاً لأحدث التقديرات، فإن البنك الدولي سيقوم ـ خلال السنة المالية 2006 بتحويل مبلغ 2.5 بليون دولار أمريكي تقريباً في شكل قروض إلى البلدان النامية لمساندة تطوير السياسات والإستراتيجيات، وتدعيم المؤسسات وتقديم الخدمات، ومساعدة البلدان على توسيع نطاق القدرات النوعية والكمية لأنظمتها التعليمية. ومازال الإقراض إلى قطاع التعليم في السنوات القليلة الماضية يُظهر اتجاهاً مُتصاعداً، مع ازدياد مجموع القروض في هذا القطاع بواقع يفوق الضعف في السنوات الست الأخيرة ـ حيث بلغ مجموع القروض لأغراض التعليم في السنة المالية 2000 ما قيمته 728 مليون دولار أمريكي، بينما تشير التقديرات إلى أن مجموع القروض سيبلغ 2.5 بليون دولار أمريكي في السنة المالية 2006. ويشكّل قطاع التعليم، في المتوسط، حوالي 8 في المائة من مجموع إقراض البنك الدولي

    ما هي ضرورة استثمار البلدان في التعليم؟

    يُعتبر التعليم الجيد النوعية واحداً من بين أقوى أدوات تخفيض أعداد الفقراء والحد من عدم المساواة، فضلاً عن أنه يُرسي أسس نمو اقتصادي مستدام. فالاستثمار في التعليم له مزاياه العديدة للأفراد، والمجتمعات، والعالم بأسره. وتشمل بعض المنافع الرئيسية للتعليم ما يلي:

    يُمكّن التعليم الفرد من أن يقرأ، ويعقل، ويتواصل مع الآخرين، ويختار عن علم ودراية
    يزيد التعليم من إنتاجية ومكاسب الأفراد، وكذلك يرتقي بنوعية الحياة.
    وتُظهر الدراسات أن كل عام دراسي يرفع من مكاسب الفرد بمتوسط عالمي يبلغ حوالي 10 في المائة.
    يقلل التعليم بشكل كبير من تعرض الإناث للاعتلال الصحي. حيث تظهر الدراسات أن كل عام دراسي يعمل على خفض الخصوبة بنسبة 10 في المائة، وأن الأمهات اللائي حصلن على نصيب أكبر من التعليم يتمتع أطفالهن بنصيب أوفر من الصحة وتنخفض بينهن نسبة وفيات الأطفال أكثر، وأن الفتيات (والأولاد) ممن حصلوا على تعليم أفضل أظهرن معدلات أقل للإصابة بفيروس ومرض الإيدز.
    يعتبر التعليم أساس تنمية المجتمعات الديمقراطية.
    يُعتبر التعليم عاملاً أساسياً لبناء قوى عاملة عالية المهارة والمرونة ـ تمثل العمود الفقري لأي اقتصاد ديناميكي، قادرة على المنافسة عالمياً.
    يعد التعليم من الأمور الجوهرية في استحداث المعارف، وتطبيقها، ونشرها – ومن ثم في تكوين آفاق البلد من أجل الابتكار، والميزة النسبية، وتدفقات الاستثمارات الأجنبية


    فكرة المنتدى الوطني للتعليم للجميع
    أ) فكرة المنتدى :
    استجابة للاتفاقيات والإعلانات الدولية وانطلاقا من توصيات مؤتمر جومتيان 1990م التي أعلنت عن الانطلاقة الحقيقية للإعلان العالمي للتعليم للجميع ، وبناء على التزام المملكة بتوصيــات مؤتمر داكار 2000م التي نصت على إنشاء منتــــدى وطني للتعلـــيم للجميع ، وتفاعلا مع التغيرات العالمية السريعة والتقدم التقني والمعلوماتي المتسارع ، ولتحقيق غاية الدولة في توفير تعليم متميز للجميع فقد صدر القرار الوزاري رقم 291013 وتاريخ 18/10/1422هـ بإنشاء المنتدى الوطني للتعليم للجميع ، في وزارة التربية والتعليم وبمشاركة القطاعات المعنية بالتعليم للجميع داخل الوزارة وخارجها من مؤسسات المجتمع المدني بقطاعيها العام والخاص .
    ويمثل المنتدى الوطني للتعليم للجميع الذي التزمت بإنشائه المملكة العربية السعودية ــ كما هو حال بقية الدول التي وافقت على توصيات مؤتمر داكار ــ خطوة إستراتيجية نحو العمل الجاد والمنظم لتوفير تعليم جيد ومتاح للجميع ، كما أنه آلية مناسبة لتحسين كفاءة النظام التعليمي وزيادة مخرجاته بشكل يساعد على تحقيق الأهداف المرسومة في الوقت المحدد .
    ب) مفهوم التعليم للجميع :
    يقصد بمفهوم التعليم للجميع توفير التعليم الأساسي لمن هم في سن التعلــيم لهذه المرحلة ، ويضم جميع الفئات التي أقرها الإعلان العالمي حول التعليم للجميع بتايلند عــام1990م وأقرت من قبل المؤتمر العالمي للتعليم للجميع في السنغال عام2000م وهي ( الطفولة المبكرة ، التعليم الأساسي ، تعليم الكبار ، تعليم المحرومين ) ويقوم على التوجيهات الآتية :
    ــ تحقيق فرص متكافئة للتعليم من خلال توسيع دائرة الالتحاق بالتعليم وتعميمها .
    ــ الاهتمام بعمليات التعليم والتركيز عليها .
    ــ توسيع مجالات التعليم الأساسي ووسائله .
    ــ تعزيز بيئة التعليم والاهتمام بها .
    ج) أهداف المنتدى :
    يهدف المنتدى الوطني إلى توفير تعليم أساسي للجميع خلال مدة زمنية أقصاها 2015م .
    الأهداف التفصيلية :
    1 ــ تحقيق أهداف (التعليم للجميع ) التي تم تحديدها في مؤتمر داكار وهي :
    -توسيع وتحسين الرعاية والتربية على نحو شامل في مرحلة الطفولة المبكرة .
    -العمل على أن يتم في حلول عام 2015م تمكين جميع الأطفال من الحصول على تعليم ابتدائي جيد مجاني وإلزامي وإكمال هذا التعليم.
    -ضمان تلبية حاجات التعليم لكافة الصغار والراشدين .
    -تحقيق تحسن بنسبة 50% في مستويات محو أمية الكبار بحلول عام 2015م ، وخاصة بين النساء .
    -إزالة أوجه التفاوت بين الجنسين في ميدان التعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2005م.
    -تحسين كافة الجوانب النوعية للتعليم وضمان الامتياز للجميع بحيث يحقق جميع الدارسين نتائج واضحة وملموسة في التعليم ، لا سيما في القراءة والكتابة والحساب والمهارات الأساسية للحياة .
    2-المشاركة والتأثير في إعداد السياسات والخطط الإستراتيجية المتعلقة بالمجال التعليمي (بناء ووضع خطط وطنيه تستهدف تحقيق أهداف التعليم للجميع ) .
    3-متابعة الأنشطة الوطنية في مجال التعليم للجميع ووضع التقارير المنتظمة عنها وإعداد استراتيجيات لتطوير عمليات تساعد على تحقيق أهداف التعليم للجميع .
    4-تعزيز وتطوير علاقات التعاون والشراكة عن طريق الحوار والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة بالتعليم .
    5-الاستفادة القصوى من جميع الإمكانات المتاحة لدى جميع القطاعات ذات العلاقة بالعملية التعليمية لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفعالية لكل عمليات التخطيط الخاصة بالتعليم للجميع .
    6-تعزيز التزام الجهات ذات العلاقة بالتعليم للجميع .
    د) أهمية المنتدى :
    تتضح أهمية المنتدى الوطني للتعليم للجميع من خلال اهتمامه بتحقيق الأولويات الآتية :
    1ــ المنتــدى إضافة إلى عنايته بالتعليــم الأساسي فإنه يعنى ببرامج الطفولة المبكرة ومحو الأمية وتعليم الفتاة وتعليم الفئات الأكثر حرماناً ، كما يؤكد على أهمية التدريب على المهارات الحياتية .
    2ـ تعد برامج التعليم للجميع إطاراً متكاملاً يضم عناصر التعليم المختلفة ويرتبط مع الكيانات التي تقوم بتنفيذ أنشطة تستهدف تحقيق أهداف التعليم للجميع .
    3ــ يسهــم التعلـــيم للجميــع في تنمية القيم المجتمعية مــن خـــلال بـــرامج التعلـــيم والأنشــطة المتنوعة التي يقــدمها .
    4ــ إتاحة الفرص لتلبية حاجات التعلم الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب مما يؤدي إلى المساعدة على اكتساب أساسيات المعرفة والمهارات والقيم والاتجاهات .
    5ــ التوسع في التعليم الأساسي وتعميمه يعد الركيزة الأولى لسد منابع الأمية كما أنه يعد القاعدة التي تبنى عليها أنماط أخرى من التربية ومستويات التعلم المختلفة .
     

    المؤتمرات التي عقدت في إطار التعليم للجميع

    انطلاقا من اهتمام المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بالتعليم للجميع ورغبة في إعطاء صورة واضحة للمشكلات التربوية التي تعاني منها كل دولة منفردة والتي يشترك فيها مجموعة من الدول تمهيداً للوصول إلى تقويم شامل لجهود جميع الدول فقد عقدت عدة مؤتمرات وهي :


    1) المؤتمر العالمي للتعليم للجميع ، جومتيان بتايلاند 1990م :
    وقد تبنى المؤتمر عدداً من الغايات التربوية التي تركز في مجملها على زيادة نسبة الإلحاقية وتقليص نسبة الأمية وخاصة بين النساء مع العمل على تعميم التعليم الأساسي والارتقاء بالتعليم المهني ، وقد قـــام المجتمعـــون بتقييـــم جهــــود الــدول في مجال التعليم للجميــع وتوصلوا إلى وجود مؤشـــرات إيجابية تتمثـل في ارتفاع معدلات قبــول الأطفال في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي ، كما توصلوا إلى الحاجة إلى مضاعفة الجهد في مجال تحقيق الاستيعاب الكامل بحلــول عــام 2000م .

    2) المنتدى الاستشاري الدولي بشأن التعليم للجميع ، عمان الأردن 1996م :
    وقد عقد هذا المؤتمر لتقويم التقدم الذي تم إحرازه وقد توصل المشاركون إلى تحديد الاهتمامات المشتركة على المستوى العالمي في مجال التعليم للجميع كما توصلوا إلى أبرز التحديات التي تواجه التعليم للجميع وسبل التغلب عليها .
    كما حددوا أهم التحديات التي تواجه التعليم للجميع في الدول العربية وأهمها :

    1) تحسين التحصيل الدراسي داخل المدرسة وخارجها .
    2) تمويل التعليم وعلاقة الشراكة من أجل التعليم للجميع .
    3) تطوير القدرات من أجل تأمين التعليم الأساسي .
    4) تأمين حاجات التعليم الأساسية .


    3) المؤتمر العربي الإقليمي حول التعليم للجميع ، القاهرة مصر 2000م :
    وقد سعى المؤتمر إلى إعطاء تقويم شامل لجهود الدول العربية في مجال التعليم للجميع من أجل صياغة رؤية شاملة تساعد على تحقيق الأهداف المحددة من خلال إطار إقليمي للعمل على تأمين حاجات التعلم الأساسية في الدول العربية .
    وأكد المؤتمر على ضرورة مواجهة التحديات من خلال :
    1) صياغة إطار استراتيجي لمواجهة التحديات .
    2) انطلاق وبناء العمل من خلال الاستفادة من الإنجازات القائمة .
    3) تمديد الأولويات التربوية في الدول العربية .
    وقد تناول المؤتمر خمسة محاور هي :
    برامج تنمية الطفولة المبكرة .
    التعليم الأساسي .
    التحصيل التعليمي .
    محو الأمية .
    توظيف تكنولوجيا التعليم وتطوير التقويم .


    4) المنتدى العالمي للتعليم للجميع ، داكار بالسنغال 2000م :
    وقد أكد المؤتمر على أن التعليم للجميع حق من الحقوق الأساسية للإنسان وأن توفير هذا الحق يعتمد على توفير ما يلي :
    تعبئة القوى السياسية الوطنية والدولية والعالمية لصالح التعليم للجميع .
    توفير الموارد المالية اللازمة واستخدامها بشكل أمثل مع العمل على البحث عن مصادر جديدة للتمويل .
    التخطيط لصياغة سياسات التعليم للجميع ضمن سياسة التعليم .
    تحقيق التزام المجتمع المدني ومشاركته في صياغة استراتيجيات تطوير التعليم ومتابعتها .
    الاستفادة من أساليب وطرائق التدريس الفعالة .
    تطوير قدرات المعلمين وزيادة كفاءتهم وفاعليتهم .
    إيجاد بيئة تعليمية سليمة ومناسبة للمعلم والمتعلم .
    وقد أوصى المؤتمر بإنشاء منتدى وطني للتعليم للجميع في كل دولة ويكون معنياً بتنفيذ أنشطة التعليم للجميع وتحقيق أهدافه .
    كما عقدت لهذا الهدف العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات الدولية والإقليمية والمحلية داخل الدول المهتمة بموضوع التعليم للجميع .

    المادة التالية منقولة عن المنتدى الوطني للتعليم للجميع ضمن منتديات وزارة التربية والتعليم على الرابط :
    http://www.moeforum.net/vb1/forumdisplay.php?f=51
    وعن موقع اليونسكو على الرابط :
    http://www.unesco.org/ar/efa/the-efa-movement/